أكبر موقع عربي مهتم بالصحة والجمال

أعراض التهاب الأذن الوسطى وطرق الوقاية

التهاب الأذن الوسطى، الأذن هي المسئولة عن حاسة السمع، ويعتبر عضو الأذن عضو من أهم الأعضاء الموجودة خارج الجسم، مما يعرضها إلى العديد من الأمراض المختلفة، ومن أهم الأمراض التي تصيب الأذن هي التهاب الأذن الوسطى، وينتشر التهاب الأذن الوسطى بين الكبار والصغار، لذلك يجب علينا معرفة أعراض التهاب الأذن الوسطى وكيفية علاجه، وكل ما يتعلق بالتهاب الأذن الوسطى.

أعراض التهاب الأذن الوسطى الشائعة

يصيب مرض التهاب الأذن الوسطى الكبار والصغار، ولكن تختلف الأعراض من الكبار للصغار.

لذلك يجب علينا معرفة أعراض التهاب الأذن الوسطى ، لكي نقوم بتقديم العلاج بأسرع  ما يمكن:

أولاً اعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الكبار

  • حدوث ألم شديد في الأذن:

عند حدوث ألم شديد في الأذن، وبخاصة يكون الألم في أذن واحدة فقط دون الأخري.

ويشعر المريض بألم شديد وخاصة عندما يستلقي على السرير.

  • عدم القدرة على السمع:

عندما يصاب الشخص البالغ بالتهاب  الأذن الوسطى، فإنه يجد صعوبة في القدرة على السمع بشكل واضح.

  • الإحساس بالتعب بشكل عام:

يشعر مريض الأذن بالتعب بشكل عام بسبب التهاب الأذن الوسطى،  حيث أنه يشعرك بعدم التوازن.

  • وجود صفير في الأذن:

عندما يصاب الشخص البالغ، بالتهاب الأذن الوسطى، يسمع صوت صفير بشكل دائم في الأذن المصابة.

  • ظهور سائل أصفر داخل الأذن:

عندما يمرض الشخص البالغ بإلتهاب الأذن الوسطى ، فإنه يخرج منها سائل أصفر.

أعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال

عند إصابة الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى، فلا تستطيع الأسرة معرفة ذلك بسبب عدم قدرة الطفل على التعبير، لكن يجب ملاحظة الأعراض التالية، وإذا تمكنا من التأكد من هذه الأعراض فيجب الذهاب بشكل سريع إلى الطبيب المختص.

ومن هذه الأعراض:

  • يصاب الطفل بالسعال.
  • وجود سيلان ينزل من الأنف.
  • الإرهاق بشكل عام ،فلا يستطيع الطفل اللعب بنشاط.
  • يبدأ الطفل بالبكاء بشكل مستمر ودون توقف.
  • يضع الطفل يده وراء أذنه بإستمرار، والقيام بتحريكها وشدها.
  • يظهر عليه دموع في العين، وتبدو كالمراهقة والذابلة.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.

ما هي أسباب التهاب الأذن الوسطى

اسباب التهاب الاذن الوسطى، يحدث الالتهاب نتيجة للإصابة ببعض البكتيريا، أو بعض الفيروسات.

وبسبب هذه البكتيريا والفيروسات ينتج عنها إصابة بشكل مباشر بالعدوى، سواء الأنفلونزا، أو التهاب الأذن الوسطى، وغيرها من الأمراض.

أما بالنسبة للأطفال، فيكون التهاب الأذن الوسطى ناتج عن تسرب حليب الأم إلى طبقة الأذن.

عوامل الخطر:

  • تتوقف عوامل الخطورة علي العمر:

يعتبر الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض، هم الأطفال الذين تكون  أعمارهم من ستة أشهر إلى سنتين، بسبب قلة المناعة لديهم.

  • تجمعات الأطفال:

عندما يكون الأطفال في تجمعات أو مجموعات، مثل تجمع الأطفال في الحضانة، أو أعياد الميلاد، أو بعض الإحتفالات.

فهذا يؤدي الي سهولة إصابة الأطفال بالعدوى الفيروسية.

  • طريقة إرضاع الأطفال:

طريقة إرضاع الأطفال بالصورة الخاطئة تؤدي إلى إصابة الأطفال الرضع بالتهاب الأذن الوسطى،لذلك يجب على الأم  اتباع الطريقة الصحيحة في إرضاع الأطفال، حتى لا يتسرب اللبن إلى طبقة الأذن.

  • وجود بعض الملوثات مثل الماء والطعام:

تناول الماء والطعام الملوث يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الفيروسية، وخاصة الطعام المكشوف الموجود في الشارع.

  • اختلاف المواسم:

دائماً ما يصاب الأشخاص بالنزلات ،أو أمراض الإنفلونزا، وأمراض التهاب الأذن الوسطي في فصل الشتاء وفي فصل  الخريف.

المضاعفات الناتجة عن التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى من الشائعة التي تصيب الأطفال والكبار، ولكن عدم معالجتها بشكل سريع وصحيح قد يؤدي إلي بعض المضاعفات الخطيرة ومنها:

  • ضعف أو فقدان حاسة السمع:

أثناء الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، فقد لاتستطيع السمع بشكل جيد، لكن عندما تتم معالجة الإلتهاب فإن حاسة السمع تعود بشكل طبيعي، ولكن إذا تكرر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى فقد يصاب الشخص المريض بفقدان السمع بشكل الدائم .

  • تأخر الطفل في الكلام:

يتسبب التهاب الأذن الوسطى، في تأخر الكلام عند الأطفال، مما يساعد علي عدم قدرة الطفل على التأقلم اجتماعيا، وعدم القدرة على تنمية مهاراته.

  • يتسبب في تمزق في طبلة الأذن:

تتسبب بعض المشكلات في تمزق طبلة الأذن، مثل التهاب الأذن الوسطى، الضوضاء العالية، وغيرها، لكن من الممكن أن تشفي الأذن بعد فترة علاج، وان لم يتم ذلك فيتم من خلال التدخل الجراحي لعلاج طبلة الأذن.

ما هي طرق الوقاية من التهاب الأذن الوسطى؟

قد لانستطيع التحكم في الأطفال من أجل إعطائهم بعض الأدوية، لذلك يجب الحرص من إصابتهم بهذه الأمراض، لذا وجب علينا معرفة طرق الوقاية من التهاب الأذن الوسطى:

  • الأهتمام بالنظافة الشخصية عند الأطفال:

يجب الأخذ في الإعتبار أن النظافة الشخصية عليها عامل مهم جداً، فكلما اهتم الأطفال بغسل أيديهم قبل تناول الوجبات أو أكل الفاكهة، وغيرها كان خطر الإصابة بالأمراض موجود بنسبة ضئيلة جداً.

  • عدم مشاركة الأطفال بعضهم البعض في المتعلقات الشخصية مثل:

يجب أن يتعلم الأطفال عدم مشاركتهم أشيائهم الشخصية، مثل فرشاة الأسنان، أدوات تناول الطعام، المناديل، وغيرها من المتعلقات الشخصية.

  • الرضاعة:

يجب أن ننصح الأم بمعرفة الطريقة الصحيحة لإرضاع طفلها. وهي عدم إرضاعه وهو مستلقي على ظهره أو نائم.

  • التطعيمات:

يجب الحرص على تناول التطعيمات بشكل دوري ومستمر، وذلك عن طريق المتابعة مع طبيبك الخاص.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.