علاج صمامات القلب دون جراحة

علاج صمام القلب دون جراحة

هناك الكثير من أمراض القلب ولكن أكثرها شيوعاً الإصابة بخلل في صمامات القلب فهي تعمل على ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل طبيعي، وبالتالي إمكانية التعرض للمضاعفات الخطيرة إذا لم يتم علاجها بشكل مناسب، وقد كان التدخل الجراحي قديمًا هو العلاج الشائع ولكن مع تطور التقنيات المستخدمة للعلاج أصبح من الممكن علاج صمامات القلب دون جراحة وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.

علاج صمام القلب دون جراحة
علاج صمام القلب دون جراحة

هل يمكن علاج صمام القلب دون جراحة ؟

نعم يمكن علاج صمامات القلب دون جراحة وذلك بسبب التطورات التكنولوجية وإمكانية استخدام أحدث التقنيات والتي تتضمن القسطرة حيث يمكن استخدامها لتوسيع الصمام أو إصلاحه بدون فتح الصدر. 

ونود التنويه بأن طريقة العلاج تتوقف على شدة الحالة وأن الطبيب هو من يحدد الطريقة المناسبة سواء التدخل بالقسطرة أو تناول بعض الأدوية أو اللجوء للعلاج بالجراحة وهذا عند الحاجة الماسة لذلك.

أهم طرق علاج صمام القلب دون جراحة

تتعدد طرق علاج صمامات القلب دون جراحة ومن خلال أفضل دكتور أسامة عباس يمكن تحديد أفضل طريقة علاج،  ومن بينها ما يلي: 

تغيير الصمام الأبهري من خلال القسطرة  

يتم استخدام تلك الطريقة في حال ضيق الصمام الأبهري وهو يناسب كبار السن حيث لا يتطلب الأمر إلى فتح الصدر أو التخدير للعديد من الحالات وذلك يحدده أشطر جراح قلب في مصر وهو الدكتور أسامة عباس. 

إصلاح أو تغيير صمام القلب بالمنظار 

هذه الطريقة تتم عن طريق إجراء بعض الفتحات في منطقة الصدر لمرور المنظار بها حتى مكان الصمام التالف وبعد ذلك معالجته أما باستبداله أو إصلاحه. 

توسيع صمام القلب بالبالون 

 يتم استخدام أنبوب القسطرة في حالات ضيق الصمام حيث البالون الذي يتم تركيبه على نسيج الصمام وبعد ذلك يتم نفخه لتوسيع الصمام وتدفق الدم عن طريقه.

ما هي الأمراض التي تصيب صمام القلب ؟

بعدما تعرفنا على طرق علاج صمامات القلب دون جراحة سنوضح أنواع الأمراض التي يصاب بها صمام القلب وهي كالتالي:

 

  • التضيق: في هذه الحالة يتم المعاناة من فتحة الصمام التي تكون ضيقة وبالتالي عدم قدرة الدم على التدفق بشكل طبيعي. 
  • القلس: يتم الإصابة بهذه الحالة لعدم إغلاق سدائل الصمام بشكل جيد وبالتالي إمكانية تسرب الدم في الإتجاه المعاكس.
  • التدلي: في هذه الحالة سدائل الصمام تكون متمددة ومرنة كما يمكن انتفاخها بشكل عكسي مما ينتج عنه الإصابة بالقلس.
  • الانسداد الخلقي: لا يوجد في هذه الحالة صمام حيث يوجد مكانها طبقة صلبة تعمل على إعاقة تدفق الدم للقلب. 

التحديات الطبية في علاج صمامات القلب دون تدخل جراحي

عند علاج صمامات القلب دون جراحة يواجه الأطباء بعض التحديات التي تتمثل فيما يلي:

 

  • تعقد تشريح الصمامات: يوجد بعض الحالات الذين لا يناسبهم استخدام القسطرة بسبب وجود سمك كبير في الوريقات أو تشوه خلقي أو وجود تكلس في الحلقة الصمامية.
  • مخاطر التدخل من خلال القسطرة: بالرغم من أن استخدام القسطرة تشكل خطورة أقل من الجراحة إلا أنها تسبب بعض المشاكل مثل وجود اضطرابات في نبضات القلب أو انسداد الأوعية الدموية أو احتمالية حدوث نزيف. 
  • الحاجة إلى تقنيات وأدوية متطورة: يتطلب استخدام القسطرة الأجهزة المتطورة الحديثة والتجهيزات العالية وخبرة عالية من الفريق الطبي. 
  • ارتفاع التكاليف: نجد أن استخدام التقنيات الحديثة تكون أعلى سعرًا من أنواع الجراحة التقليدية الأخرى وذلك إما بالنسبة للنظام الصحي أو المريض.

متى يُنصح بالتحويل إلى جراحة قلب مفتوح بعد فشل العلاج غير الجراحي؟

يمكن بعد العلاج بالقسطرة ظهور بعض المؤشرات الدالة بأن هذا التدخل لم يكن مناسباً، لذلك يتم اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح وذلك في هذه الحالات:

 

  • عدم تحسن وظيفة القلب: أي إذا تم إجراء العلاج بالقسطرة وما زال المريض يعاني من صعوبة في التنفس وألم في منطقة الصدر مع التعب والإرهاق. 
  • تسريب صمامي شديد بعد القسطرة: وذلك يتم بسبب عدم تثبيت الصمام بصورة محكمة وبالتالي حدوث تسرب كبير مما يتطلب التدخل الجراحي على الفور.
  • ضعف شديد في عضلة القلب: وذلك في حال الشعور بهبوط حاد لدى وظائف القلب ولهذا يتم التدخل الجراحي لإنقاذ الموقف. 
  • وجود التهابات صمامية دون استجابة للعلاج: في هذه الحالة يتسبب الصمام المزروع في التهابات صمامات القلب ولا يمكن تحسن الأمر من خلال الأدوية. 
  • حدوث مضاعفات خطيرة: وذلك عند التعرض للمضاعفات بعد القسطرة والتي تتضمن توقف وظائف القلب بصورة مفاجئة أو حدوث تمزق في الأوعية.
  • عودة الارتجاع بعد فترة: في هذه الحالة يتم المعالجة بالبالون ولكن يعود الارتجاع بعد وقت قصير، لذا من الأفضل التدخل الجراحي.

مقارنة بين إصلاح صمام القلب الجراحي وغير الجراحي

فيما يلي مقارنة بسيطة بين إصلاح الصمام من خلال التدخل الجراحي والغير جراحي: 

 

  • يتم الإصلاح الجراحي من خلال عملية قلب مفتوح، أما غير الجراحي فإنه يتم عن طريق القسطرة بدون الحاجة إلى فتح الصدر.
  • يناسب الإصلاح الجراحي حالات التشوهات الخلقية والتسريب الصمامي الشديد، بينما غير الجراحي يناسب مرضى كبار السن ومن يعانون من الارتجاع الميترالي.
  • يمكن التعافي في الإصلاح الجراحي خلال شهر أو شهرين أو مدة أطول من ذلك على حسب حالة المريض، لكن الإصلاح غير الجراحي يمكن التعافي منه في أيام قليلة.
  • تتمثل فعالية الإصلاح الجراحي في أنه أكثر ثباتًا وذو نتائج ممتازة، أما الإصلاح غير الجراحي فإنه فعال ولكن يتطلب بعد إجرائه بعض الإجراءات الأخرى.

من هو أفضل دكتور صمامات القلب ؟

إذا كنت تبحث عن من يساعدك لتحديد طريقة علاج صمامات القلب دون جراحة أو جراحة فلا تجد أفضل من الدكتور الجراح أسامة عباس، وذلك لأنه من الأساتذة الكبيرة في هذا التخصص، كما أنه يحرص على استخدام أفضل التقنيات الحديثة مع إمكانية التعامل مع كافة مشاكل القلب، وكل ذلك بالإضافة إلى خبرته الكبيرة وقدرته على إصلاح أكثر من صمام عن طريق فتحات صغيرة ولهذا يعتبر احسن دكتور جراحة قلب في مصر.

الخاتمة

يمكن علاج صمامات القلب دون جراحة تبعا لإرشادات الطبيب لأن في بعض الحالات التي تتطلب التدخل الجراحي على الفور، ونظراً لدقة تلك العمليات وحاجاتها إلى استخدام أفضل التقنيات يجب التواصل مع دكتور متخصص له خبرة كبيرة مثل الدكتور أسامة عباس الذي يعد من أفضل جراحي القلب في مصر، إضافة إلى فريقه الطبي المميز.

الأسئلة الشائعة 

هل يمكن علاج صمامات القلب بل دواء؟

لا، حيث أن الأدوية تساعد على تقليل المضاعفات أو تقليل الآلام، ولكنها لا تعالج الارتجاع بشكل نهائي ولهذا يتطلب الأمر استشارة الطبيب لمعرفة نوع العلاج المناسب.

ما هو الطعام الممنوع لمرضى ارتجاع الصمامات؟

يجب عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون مشبعة مثل اللحوم المصنعة والمقليات، وكذلك نفس الأمر بالنسبة للأطعمة المالحة والمشروبات الكحولية واستبدال كل ذلك بالخضروات والفواكه. 

هل يمكن التعايش مع ارتجاع الصمام؟

نعم، ولكن مع استشارة الطبيب ومتابعته دائما لإجراء التدخل الجراحي عند الحاجة مع اتباع نظام غذائي معين وممارسة بعض التمارين الرياضية التي يحددها الطبيب.

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *